الفيض الكاشاني

251

نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين

وإمائي حقا منكم أتقبّل ، ومنكم أصفو « 206 » ، ولكم أغفر ، وبكم أسقي عبادي الغيث وأدفع منهم ( عنهم ) البلاء ولولاكم لأنزلت عليهم عذابي . قيل : ما أفضل ما يستعمله المؤمن في ذلك الزّمان ؟ قال : حفظ اللّسان ولزوم البيت » « 207 » . باب التّمحيص والنهي عن التّوقيت 1 - الغيبة - عن الباقر عليه السّلام ، قيل له متى يكون فرجكم ؟ قال : « هيهات هيهات لا يكون فرجنا حتّى تغربلوا ، ثمّ تغربلوا ، ثمّ تغربلوا ، يقولها ثلاثا حتّى يذهب ( اللّه تعالى ) الكندر ويبقى الصفو » « 208 » . 2 - وعن الصّادق عليه السّلام : « لا يكون هذا الأمر حتّى يذهب ثلثا الناس ، قيل : إذا ذهب ثلثا الناس فمن يبقى ؟ قال : أما ترضون أن تكونوا في الثلث الباقي ؟ » « 209 » « 210 » . 3 - وعنه عليه السّلام : « فما تمدّون أعينكم ، فما تستعجلون ، ألستم آمنين ؟ أليس الرّجل منكم يخرج من بيته ، فيقضي حوائجه ثمّ يرجع لم يختطف ؟ إن كان من قبلكم على ما أنتم عليه ليؤخذ الرّجل منهم فتقطع يداه ورجلاه ويصلب على جذوع النّخل وينشر بالمنشار . ثمّ لا يعد وذنب نفسه ، ثمّ تلا هذه الآية : « أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْساءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ » « 211 » .

--> ( 206 ) في المصدر : « وعنكم أعفو » . ( 207 ) كمال الدين : ج 1 / ص 330 / ب 32 / ح 15 والحديث المذكور في كمال الدين من روايات أبي جعفر الباقر ( ع ) . وفي هامش البحار ج 52 ص 145 عن أبي عبد اللّه عليه السلام وهو تصحيف . ( 208 ) الغيبة للطوسي : ص 206 / امتحان الشيعة في حال الغيبة . ( 209 ) . . . ( 210 ) الغيبة للطوسي : ص 206 / امتحان الشيعة في حال الغيبة . ( 211 ) الغيبة للطوسي : ص 276 / علائم ظهور الحجة ( ع ) والآية : البقرة - 214 .